علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
45
ضرائر الشعر
وتمر ، أو بالألف والتاء ، فيقال : سماوات كشمامات . ومثل ذلك في الفعل قوله : ألم يأتيك والأنباءُ تَنْمي . . . بما لاقت لبونُ بني زياد وقول الآخر : قال لها من . . . تحتها وما استوى هُزي إليك الجذع . . . يَجْنيكِ الجنا وقول الآخر : هجوتَ زيانَ ثم جئتَ معتذراً . . . مِنْ هَجو زِبانَ لم تَهْجو ولم تَدع وقول الآخر ، أنشده الكسائي : أبا خالدِ فأكسوهما حلتيهما . . . فإنكما إن تفعلا فتيان كان الوجه في جميع ذلك أن يقال : ألم يأتك ، ويجنك ، ولم تهج ، وفاكسهما إلا أنه أجرى المعتل مجرى الصحيح لما أضطر إلى ذلك .